Teenagers’ Life Lessons – Special edition

من السنة اللي فاتت وانا باكتب عن المراهقين سواء من تجربتي كأم ابنها وصل للجامعة و بنتها في ثانوي..أو من تجربتي كمدرسة اشتغلت 19 سنة في المدارس ما بين حضانة وإبتدائي وإعدادي وثانوي..أو من خلال تجربتي كإنسانة اتعاملت مع سن المراهقة واتعلمت منه.. كتبت عن مواقف، مواقف مرت عليا و نبهتني… لفتت نظري لحاجات ما كنتش واخدة بالي منها.. مواقف كان دايمًا المراهق بطل من ابطالها..مواقف اتعلمت منها اني محتاجة اركز اكتر و افكر بطريقة اعمق قبل ما اتصرف أو اتكلم..
من سبتمبر 2018 قررت ابدأ اتكلم عن المراهقين من تجربتي كلايف كوتش وكمدربة.. انما النهاردة بالذات هاكتب عن تجربتي كأم..
ليه النهاردة؟
النهاردة اول يوم دراسي لبنتي، وهي في اخر سنة لها في المدرسة
هاكتب عن أفكار اتشكلت، عن لمبات نورت وعن مشاعر اتحركت..
…………………………………….…………………………………………………..
#الفكرة..
“ان الأيام بطيئة و السنوات سريعة”
جملة كنت قريتها.. شكلت عندي فكرة..
بدأت اقف وافكر والاحظ
والاقي فعلاً سنة ورا سنة بتعدي وولادي بيكبروا
يعني ايه؟
يعني بيستقلوا بحياتهم.. يعني بيعتمدوا على نفسهم اكتر..
يعني مش محتاجين ليا زي الأول..
محتاجين وقت اقل وسعة صدر اكبر..
محتاجي مجهود اقل وحب وتشجيع ودعم وبناء ثقة في النفس ومرونة اكبر في تقبل الوقوع والأخطاء..

#اللمبة..
“ان الأيام بطيئة و السنوات سريعة”
اني أم.. ده دور بالعبه.. دور حجمه ومساحته بتقل مع الوقت
دور، انما مش هوية.. هويتي اني انسان..
اني ولادي طلبة.. ده دور بيلعبوه.. دور حجمه ومساحته بتقل مع الوقت
دور، انما مش هوية.. هويتهم ان كل واحد فيهم انسان..

#المشاعر..
“ان الأيام بطيئة و السنوات سريعة”
مشاعر بالإمتنان ان عندي ولاد..
مشاعر بالحب لهم باختياراتهم واحلامهم واخطائهم ومحاولاتهم
مشاعر بالقبول ان الدنيا حالها مش ثابت وان مع الوقت ولادي هيستقلوا بحياتهم
ومشاعر بالتعاطف.. ان ولادي كل واحد فيهم انسان.. محتاج مساندة، مساعدة… تخفيف الم.. حب.. حب واحتواء.. حب وحنية.. حب غير مشروط
كل سنة دراسية وولادنا طيبين وعندهم اهل متعاطفين، مساندين ومشجعين

Share