زمن الكورونا واكتر الناس احتياجًا لمواهب المصريين

سارة وانجي بنتين في الجامعة. اشتركوا في برنامج قيادة الذات اللي باقدمه للمراهقين من وهما في المدرسة. وبعد اشتركهم بكام شهر انضموا لفريق خدمة المجتمع الخاص بالبرنامج، فريق “كن إنسانًا”. في البداية كلفت سارة – بسبب خبرتها السابقة في العمل التطوعي وادائها المسؤول وانها محل ثقة – كلفتها انها تقود الفريق.. وبعد كام مشروع سألتها مين ممكن يقود معاكي؟ رجعت لها بحكم تعاملها المباشر مع فريق المتطوعين من المراهقين. سارة اثنت على انجي وقالت انها متحمسة ومخلصة ومتفانية وبتثابر لحد ما تحقق الأهداف وبالتالي تقدر تقود. تواصلت مع انجي واثنيت عليها وعرضت عليها تبدأ تقود، بمهام اكبر ومسؤوليات اكتر وانها ترجع لسارة بطلب المساعدة والمشورى كل ما تحتاج. وبالفعل الثنائي عمل اداء عالي بحب وتفاني. الإتنين مع بعض تولوا مشروع “يوم من عمري” والإتنين قادوا الفريق وتمكنوا من تحقيق حاجة…الكبار بيجدوا صعوبة في تحقيقها.. حاجة اسمها
”They delivered results”
الاتنين قدروا يحققوا نتايج.. ينظموا يوم شهري لأطفال لها ظروف خاصة او احتياجات خاصة، زي ايتام او لاجئين او اطفال عندهم تحديات فكرية. المشروع فضل شغال، شهر ورا شهر.. لحد ما المشروع خبط في حائط الكورونا.. ومعاه اليوم الترفيهي اللي كان متخطط ل28 مارس اتلغى.. ومن يومها نشاط الفريق في مشروع يوم من عمري وقف.
تواصلت مع انجي وسارة علشان نلاقي خطة بديلة، نحقق بيها الهدف. الهدف هو “اسعاد طفل ظروفه صعبة”.. اسعاده في يوم بدرجة تخليه لما يفتكر اليوم يقول “اليوم ده كان يوم من عمري”. وبالتالي الأطفال اللي ظروفها صعبة لسه ظروفها صعبة، بل غالبًا اصعب، واحتياجهم ليوم من عمري بقى احتياج اشد. تواصلت مع انجي وسارة وفكرنا في بدائل نحقق بيها الهدف.. وعندنا بعض الأفكار المطروحة على الساحة.. زي تبرع كل حد من الفريق بلعبة حلوة فعلًا وتجميع الألعاب وتوصيلها لدار ايتام.. او كتابة كل حد من الفريق لجواب لطفل من الأطفال المحتجزة في المعهد القومي للأورام.. جواب دعاء بالشفاء ورسالة من القلب.. افكار بدأناها.. ولاقيت لمبة نورت..
انجي وسارة الاتنين كان ردهم على اقتراحي بإيجاد خطة بديلة انهم نفسهم جدًا يكملوا العطاء وانهم تعبانين من غير السعادة اللي كانوا بيحسوها في العمل التطوعي..
والاتنين عندهم افكار مبدئية..
وفكرت ليه نفكر لوحدنا.. لما احنا في مجتمع مليان ناس عندها فيض من العطاء.. وفي مجتمع فيه ناس مبدعة ومبتكرة وموهوبة بتطلع نكت واغاني وتيك توك كل يوم هزار وتنكيت.. فكرت ليه ما ندمجش الاتنين في بعض..؟ والناس المبتكرة الموهوبة تبدأ تشاركنا افكار او تبدأ تنتج لنا اغاني ومقاطع وفيديوهات ترفه فيها عن الأطفال المحتجزة في مستشفيات اودور رعاية.. فكرت اكتب وانادي واطلب من اهل مصر.. يساندوا انجي وسارة بافكار.. بفيديوهات..
حاجات ترفع الحالية النفسية مش بتاعت الإنسان الصحيح العادي اللي كل مشكلته انه زهقان من القاعدة في البيت.. لا الطفل اللي ظروفه العادية صعبة وظروفه دلوقتي اصعب.
اللي يحب يساعدنا بافكار او فيديوهات يتواصل مع انجي وسارة من خلال صفحتنا على الفيس بوك BULLET In Service
ياللا نكون مبتكرين في العطاء والدعم…
ياللا نضحك ونهزر ونرفه عن الأطفال اللي ظروفهم اشد من اي حد…
ياللا نعمل فيديوهات مساندة لأهل المصابين بالكورونا وقلبهم واكلهم عليهم..
ياللا نستغل النت والموبايلات اننا ندعي لمرضى الكورونا انهم يخفوا ونشجعهم يعدوا المرض ويقوموا اقوى.
ياللا نفكر في غيرنا في الشدة مش بس في نفسنا..
ياللا نربي قادة مؤثرين في المجتمع..
ياللا ننهض ببلدنا..
مصر بتنادينا، مصر دين واجب علينا..
بينا لنهضة مجتمعية..

Share