رد فعل عاليا على مدحي لشغلها

رمضان كريم وكل سنة واحنا جميعًا طيبين. بمناسبة شهر رمضان الكريم، اللجنة الإجتماعية من فريق ال BULLET Teens كانت مكلفة بتحضير افطار للمشتركين في برنامج The BULLET.
رئيسة اللجنة بتدرس بره مصر، وبالتالي مشاركتها مقتصرة على اقتراح الأفكار وأداء بعض مهام المتابعة عن طريق الموبايل. وبالتالي تم اختيار عضوة في اللجنة علشان تكون مسؤولة عن الإفطار.
العضوة سنها كام؟ 15 سنة؟ الإفطار اتحدد اخر اسبوع في شهر مايو. هي ظروفها ايه؟ عندها مذاكرة وامتحانات. مطلوب منها ايه؟ تشتغل حتى ايام المذاكرة الإمتحانات كجزء من مسؤوليتها كفرد في الفريق.
قبل الإفطار بفترة بنعمل اجتماع ونتفق على التفاصيل. باحدد معاها مواعيد لبعض المهام. وباشرح لها انها تبعت تطلب مساعدة مني لما تحتاج. بتمر اسابيع ومفيش لا حس ولا خبر. بعت اسأل محتاجين مساعدة في ايه؟ الرد “ولا حاجة”.
بيجي يوم الإفطار وبتوصلني رسالة من عاليا، المسؤولة عن الإفطار. بتطلب تستلف لعبة من عندي علشان الإفطار. بسألها لو محتاجة حاجة تانية وهي بتأكد ان لا كله تمام.
باروح الإفطار وبانبهر.. بالترتيب والإهتمام بالتفاصيل، من المياه الكتير الساقعة والتمر، والمشروبات، والأكل، والسلاطات، والتزيين، ورولات أكياس الزبالة للتنضيف بعض الإفطار. بنادي عاليا وبسألها حاسة بإيه؟ بتقول انها مبسوطة جدًا ان الإفطار تم والناس جت ومبسوطة. باحيها واثني عليها على كفائتها ومسؤوليتها بالرغم من ان عندها 15 سنة بس. ردها بيكون بس مش لوحدي بصراحة هما ساعدوني كتير قوي (بتتكلم على الفريق). باشكرها على تفانيها وتعبها وبالذات في فترة الإمتحانات، وهي بترد تاني ان مش هي لوحدها وان الفريق وبالذات اتنينمنه ساعدوها كتير قوي وبتخصهم بالإسم.
بافكر في عاليا وأخلاقها. بدل ما تنسب العمل ليها، او تفرح بالثناء عليها بعد جهدها وتعبها، مركزة ان الفريق يتشكر، عرفانًا بالجهد.. ومش قابلة تاخد شكر لوحدها على مجهود ناس تانية تعبت وساعدتها فيه.
فكرت في اخلاقنا.. كام حد بيحب يتشكر على حاجات ما عملهاش؟ كام حد نفسه يبان هو الأحسن ويتميز عن غيره؟ وكام حد همه ان الفريق كله يتشكر – حتى لو هو اللي مسؤول او عليه الجهد الأكبر؟
كام حد زي عاليا فاهم ان قيمة التكامل قيمة مهمة قوي في الفريق – مش التنافس.
تحية كبيرة لعاليا، العاليا بمجهودها وبأخلاقها.

Share